أيَـــــا جـــارتـــــا
مشاركتي على مجلة الوجدان الأدبية سجالا لقصيدة فِـراس الحمْداني ومطلعُهـا :
( أقول وقـد نـاحـتْ بِقُـرْبِ حمـامـة أيــا جـارتا لو تّشعُـرين بحـالي )
شـعــر : سعـيــد تــايـــــه ( البحر الطـويل ) عمان في 11/3/2022
أَقُـولُ أيَــا جَـارَتِـي شَعَــرْتِ بِحالِــي فَسُـؤْلِـكِ عَـنِّـي قـد أَثَــارَ سـؤَالِـي
وَأسْألُ عَـنْ سِـرِّ اهتِمَامِــكِ جَارَتــي فَمَـا لَـكِ فـي شأَنِـي وَلَسْـتِ بِبَـالِي
أغَــرَّكِ بِــي أنِّــي وَحِيـــدٌ بِمَنْـزِلِــي وَمَــا أحَـــدٌ أدرِي يُحِـسُّ بِحَــالِـي
تَرَكْتُ الهَـوَى لَمَّا أضَرِّتْ بِمُهجَتــي وَقَـدْ سَلَبَـتْ لُـبِّـي بِسِحْـرِ جَمَــــالِ
رَأيْـتُ بِهَــا حُلْمِـي وَكـــلَّ مَطَالِبـِي مَنَحْتُ لَهَـا جَاهِـي وَجُـدْتُّ بِمَالـي
صَبَوْتُ بِهـا لَمَّا غَـزَتْنِي بِـرِمْشِهـا لَيَـــالٍ تُـوافيـنِـي بُعَـيْـــدَ لَيَــــالِـي
تُحَـدِّثُـنِـي عَـمَّـا يَجُـــولُ برَأسِهَـــا وَتَـغْـمُـرُنِــي وُدَّاً بِحُسْــنِ فِعَــــالِ
تُـلاطِفُـنِـي فـي كُــلِّ قَـوْلٍ تَقُــولُــهُ تَشُــدَّ بِـأحْبَــالِ الـوِصـالِ حِبَـالـي
كَهَارِبُهَـا قـدْ أحدَثَـت بِقَلْيِيَ رَجَّـــةً وَهَـزَّتْ بِهَـا هَـزَاً صُخُـورَ جِبَـالِ
فَصِـرْتُ بِهــا مَتْبُــولَ قَـلْـبٍ مُتَيَّـمٍ أغَـارُ عَـليْهَـا مِـنْ طُرُوقِ خَيَــالِ
وَكُـنْـتُ أنَــا دَوْمَـاً بِحَـالَـةِ مُـغْـــرَمٍ أزيـــدُ غَـرَامَـاً مَـا سِوَاهَـا بِغَــالِ
وَقِـي لَيلَـةٍ ظَـلْمَاءَ راحَـتْ لأهْلِهَــأ وَقَــدْ تَـرَكَتْنِي في الهُمـومِ لِحالي
وَمَـا سَألَتْ عَنِّي طــوالَ غِيَـابِهَـــا سَقَتْني المَنَايَــا وَهيَ جَدُّ عُضَالِ
وَمِـنْ حِينِـهـا مـا قَـد وَثِقْتُ بِغادَةٍ وَلا خَطَــرتْ أيُّ الظِّبَــاءِ بِبَــالي
مَـنَعْـتُ فُـؤَادي مِـنْ لِقـاءِ أوانِسٍ وأصْبَحْتُ لا أهوى وَلَسْتُ أُبَالِي
أيَـا جَـارَتـا هـا قـدْ لَمَمْتِ بِحَـالَتِي فُؤادِي جَريـحٌ مِ الصَّبَابَةِ خَـالي
فَقالَتْ أيَا جارِي هَـلْ تُريـدُ نَصيحَتِي حَيَـاتُكَ أغـلى مِـن أغَـرِّ غَوالي
فَـلا تَـبْـتِـئسْ إنَّ الحَيَـاةَ قَصِيـرَةٌ فَعِشْهَـا تَجْـدْ أحْلَى الهَنَا بِغَـزال
فإنْ لَـمْ أكُـنْ في الجِـوَارِغَـزالَــةً فَهَـيَّـا اشْتَهِـيـني ظَبْيَةً كـغَــزَالِ
شـعــر : سـعـيـد تـايــــه
عمان _ الأردن
11/3/2022
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق