النحيلة
نحيلةٌ عودُ بانٍ والحشا هَضِمُ
ومَطْلَعُ البدرِ فوها حين تبتسمُ
اصيلةٌ عِرقُها في الطِّيبِ ضاربةٌ
وخُلْقُها قد رواه العلم والقِيَمُ
لبيبةٌ تلمح الأشياءَ كَيِّسَةٌ
وعَفّةٌ بحدود الدين تلتزم
غضيضة الطرف خجلى ثوبُ عفتها
من الحياء جميلٌ فيه تحتشم
فيضُ الانوثةِ إكليلٌ يُزيِّنُها
وحسنها كتمام البدر يرتسم
أعيتْ حروفي فما اسطاعت تُوَصِّفُها
وحار شعري وجفَّ الحبرُ والقلمُ
قوس المآقي هلالٌ تحت طلعته
الوانُ سحرٍ بموق العين تنتظم
عينان ما ابقتا في الكون من لغةٍ
الا وغنّتْ بها فتمايل النغمُ
للهِ ما احدثا في القلب من سقمٍ
والعقلُ من وجدها أضحى به سَقَمُ
الفيتها وألِفْتُ العيشَ وانسجمتْ
روحي، وروحي مع الأريامِ تنسجمُ
عجزت حروفي فلم تبقِ ولا تركت
شيئا من الحسن الا فيه تتسم
حاولت جهدي لعل الشعر ينصفها
فلم يفِ حقَّها نثرٌ ولا نظم ُ
فلو رأى جفنها (المجنونُ) ظلّ بها
يشدو وليلاه تزجره وتختصم.
خليل الخوالدة ٢١/٢/٢٠٢٢
كل الحب والاحترام والتقدير لكم جميعا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق