مع كل زفره ينطلق فيها أنين
بحر الالم يسحب كياني للغرق
من خلف انفاسي صدى صوت دفين
والعين ثكلى بين دمعي والارق
بصمة جراحي فوق اوتار الوتين
لا تنجلي مادام في الروح رمق
من قال ان الجرح يدمل بعد حين
لا والذي كون جنينا من علق
يجتاحني شيبا وتحنيني السنين
والنوم يقفز فوق اسوار الحدق
عاشت معاناتي بصدري كالجنين
تكبر وكادت من ضلوعي تنبثق
لا تبرد الاطراف والقيد سخين
والطير في اقصى يساري يصطفق
ابو الفدا فياض
بقلمي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق