ذات مساءً أمام صورة الجوكنداَ قابلتها
إمرأة تأخُذك بشخصيتها ومناقشتها وجمالها
وتُبهرك ثقافتها وكلامها ويبُهرك عطرها
وتأخُذك بهدوء لعالمٍ تستمتع فيه مع سماعها
مثقفة بلا تعالي تعرِف قدريِ وقدرها
فرنسية ومصريٌ أنا ومع الإختلاف صادقتها
تكلمنا بالفن وليوناردو دفنشي فبهرتها
وتحولنا لحب الموناليزا وحكاياتها وعِشقها
وطال الكلام بيننا ولم أملُ مناقشتها
ومع شديد إعجابي وبعد حوار طويل تركتها
وعلى مدى سنوات تمتعت أنا بودها
وحققت أصعب معادلة إنسانية ليستمر ودها
أن تعشق إمرأة غربية ويستمر عشقها
وأنت رجلٌ شرقي الحب عندك إمتلاك لقلبها
والغيرة تجعلك حريصاً وتخاف بُعدها
مع ذلك إستمر الحب ولم أطلب أبداً هجرها
ويظل متحف اللوفر سبباً لأول لقاء بها
وصورة الجوكندا جمعتنا وأخذتنا بسحرها


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق