أتربة الهباء
««««««««
اتبيعني الوهم الذي قد عاف أرصفة الطريق
والوهم أسفه ما يكون كحظنا
في سلة الفارين والليل الصفيق
زادي فلول من تراب
وأنا الغريق
ونهاري أبعد ما يكون عن المدى
وخضابي الوحل المكفن بالرؤى
كالجرح يرشح من خضبب
يا قمة الاولمب والألق الدفين
وأنا المفكك والسحيق
أتببعني الوهم الذي قد صار في حسراتنا
ضربا من اللهفات والترف المقيت
من أي كدج التقيك
ويداك تعزف ما تبقى من دمي
أمن العباب او الغياب ووكز وشوشة اللهيب
أم من رفاة الراحلين وباحة الوجع العتيق
يا أيها الغصن الذي ان مال
تحسبه وريق
والريق أوشك للنفاذ
فهل ترى نفذ البريق
انا في صميمك غفوة مركونة
تنساب واللحن الرقيق
أمد يطول ورعشة الوطن الغريب
والحشرجات وشقوة القلب العتيد
كالمزهرات من الخدود
وسماؤك اللجي قبرة
فهل ثمل الوريد
اسعف خطاي وذوقني كدقيق قمح
وغلال أتربة الهباء
رثا جداري والشروق
مترنحا كالذاريات
بعني من الوطن الأثير
لو بعض قات
بعني الى نفسي وبع نفسي لدي
فلقد مللت الأمسيات
والأمس يعصره النهار
والليل صومعة الشقاء
يا أيها الصدع المشقق والخفوق
والراح تحمل من فراغ
في عقم مقلمة الدروب
تأتي على قدر الذبول
متذمرا كالحلم يسكنه الغروب
تشرينني الوهم ثم تبيعني
والوهم أحرص ما يكون هو أنا
في التعس أعرف من أنا
والسعد أنكر من أنا
فأنا وأنت حظيرتان
من الجرائد لا سقوف ولا نوى
تأبى الظلال تظلني
والأرض تأبى أن تجور تضمنا
هذي الوشائج لعنة وتجرد
بيني وبيني في الرخاء وفي النوى
احلم فما حلم الفراشة
ان تعود يمامة بيضاء
في غسق الدجى
احلم فهل رتق الخيال معتقا
أو أخرج المولود من بين الثرى
S@leh ######################
««««««««
اتبيعني الوهم الذي قد عاف أرصفة الطريق
والوهم أسفه ما يكون كحظنا
في سلة الفارين والليل الصفيق
زادي فلول من تراب
وأنا الغريق
ونهاري أبعد ما يكون عن المدى
وخضابي الوحل المكفن بالرؤى
كالجرح يرشح من خضبب
يا قمة الاولمب والألق الدفين
وأنا المفكك والسحيق
أتببعني الوهم الذي قد صار في حسراتنا
ضربا من اللهفات والترف المقيت
من أي كدج التقيك
ويداك تعزف ما تبقى من دمي
أمن العباب او الغياب ووكز وشوشة اللهيب
أم من رفاة الراحلين وباحة الوجع العتيق
يا أيها الغصن الذي ان مال
تحسبه وريق
والريق أوشك للنفاذ
فهل ترى نفذ البريق
انا في صميمك غفوة مركونة
تنساب واللحن الرقيق
أمد يطول ورعشة الوطن الغريب
والحشرجات وشقوة القلب العتيد
كالمزهرات من الخدود
وسماؤك اللجي قبرة
فهل ثمل الوريد
اسعف خطاي وذوقني كدقيق قمح
وغلال أتربة الهباء
رثا جداري والشروق
مترنحا كالذاريات
بعني من الوطن الأثير
لو بعض قات
بعني الى نفسي وبع نفسي لدي
فلقد مللت الأمسيات
والأمس يعصره النهار
والليل صومعة الشقاء
يا أيها الصدع المشقق والخفوق
والراح تحمل من فراغ
في عقم مقلمة الدروب
تأتي على قدر الذبول
متذمرا كالحلم يسكنه الغروب
تشرينني الوهم ثم تبيعني
والوهم أحرص ما يكون هو أنا
في التعس أعرف من أنا
والسعد أنكر من أنا
فأنا وأنت حظيرتان
من الجرائد لا سقوف ولا نوى
تأبى الظلال تظلني
والأرض تأبى أن تجور تضمنا
هذي الوشائج لعنة وتجرد
بيني وبيني في الرخاء وفي النوى
احلم فما حلم الفراشة
ان تعود يمامة بيضاء
في غسق الدجى
احلم فهل رتق الخيال معتقا
أو أخرج المولود من بين الثرى
S@leh ######################


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق