قسطا من الراحة
بغصة
رحلت عازما
بلا رجعة
في هجرة موجعة
أنسى فيها الدنيا
فقد كانت كل الدنيا
أو هكذا خلتها
بسذاجة محب أعمى
بيد أنها ..
راحة مطلقة
حيث السكون
و بال غير مشغول
لا فتنة و لا شجون
و لا غيرة تفضح المستور
فقط هو ذلك الشعور
أن لا تشعر بأي شعور
حيث تشفى الهموم
و تنسى كل جاحد مغرور
أحمد قراب/ تونس

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق