علمتننا الحياة أن الحبِ يعني الوفاء
وأن الحب جميل فلا يعكر فهو نقي كالماء
والحب كأي شيء حي خلق من الماء
وهو جمال الحياة ونقاءه أن يحيا بلا رياء
فكنا حريصان معاً أن نبقيه بكل نقاء
ثم قام أحدهم مرة فلوثه بأفعالٍ بلا حياء
فلم يستطيع العيش معه ومع النقاء
ولا يدري أنه يآثم كل من يلوث هذا النقاء
وحبيبتيِ خلق الله النقاء فيها كالماء
والعاقل من لا يلوثه حتى لا يعيش الشقاء
وصادفتُ من إعتقد أني من العقلاء
فسألني حزيناً ماذا حدث اليوم لنقاء الماء
وكيف أصبح في زجاجات يباع نقاء
والله بجلاله أنزل الماء للناس نقياً من السماء
فلماذا لوثناه بعد أن نزل إلينا بنقاء
وأصبح ملوثاً كما لوثنا الحب في زمن الشقاء
وهل يمكن أن نعيش يوماً بلا ماء
فكيف العيش في الحياة بلا ماء وهو أصل النماء
ولما البعض قد عبث بأصل نقاء الماء
ثم عاش يلعن ويقول بين الناس أعيش كالغرباء
ولا يعلم أنه هو سبب لكل هذا البلاء
وعندما يتعقل سوف يغير هو الكثير من الأشياء
ويترك سلوكاً كان سبباً لذهاب كل نقاء
ليرجع ويحترم قانون الحياة وكيف تُعامل النساء
الأن أفعاله غريبة يمارسها اليوم بغباء
ولم يعتاد عليها جيل قد تربى على القيم من الأباء
فيعلم أن الحب خلق نقياً كخلق الماء
وإذا لوث الماء والحب سيمرض وسيصعب الشفاء


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق