خلت الرجولة سيمة هذا الزمان
إن عاديت كنت في المواجهة كالرجال
بوجه مكشوف للعيان
و إن عشقت بحت بقلب شاعر فنان
بيد أني ..
قد أكون حسب ظني
أخطأت الزمان
بل تهت بين أزقة المكان
فلا الزمان كما كان
و لا المكان يحلو فيه المقام
عذرا يا عبد الرحمان
لست بحاذق للنفاق
و لا أهوى الشقاق
و لا أحب ترك هذه البلاد
أحمد قراب

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق