الثلاثاء، 25 مايو 2021

لن أنسى جروحي .. للأديب والروائي بنمرزوق عبد الرحيم



لن انسى جراحي
بقلم الكاتب والروائي بنمرزوق عبدالرحيم
يان الرغبة في إخفاء هذه الجروح عن الذات أو عن الآخرين، تجعلنى ارتدي قناعاً باردا ، اختفى وراءه ، اعاني من جرح الرفض ارتدي قناع الهارب، الذي يعاني من جرح التخلّي يرتدي قناع المتعلّق بالآخرين ، والذي يعاني ، من جرح الحبيب يرتدي قناع المتحكّم، أما الذي يعاني من جرح الظلم فإنه يرتدي قناع الصلابة".
كم هى المدة التى يمكننا ان نعيش وراء هاته الا قنعة ؟ وهل ارتداء هده الا قنعة هو الحل؟، أن نخبّئ جروحنا حتى نتوقّف عن التألّم؟ طبعاً لا
صدقيني لا ابكي لا على فراقك ، لا ن قصتى مع البكاء ، علمتنى اللكثير، علمتني ، ان الدمع ، لا يشبع رغبتى فى الندم ، و ان العيون التي لا ترى حقيقة الجمال ، مند البداية ، لا سبيل لقطرات دموعها ،الباردة.
كنت اتمنى ان يكون طيفك ، سحابة ، صيف تجر ورائها، ضل وافر سمائه ،لاتمطر ماءا مبللا ، بالحيرة والندم
هدا التراب الدي لا ينبت ورودا ، ولا اشجارا تضلل تحتها الناس، وتحتمى من لهيب السنين والا يام
كنت اعتقد انك ضلي، التى لاتنتهي عذوبته ، وسمائي التى تلطف حرارة بعدك ، وعداب شوق الا يام التى عشت بحانبك
كنت بجانبك وردة، لا يتغير لونها كل صباح ، لاوتنقضى روائحها مع مرور الا يام و السنين، كنت بجابك اشعر بالامان، وانام على وسادتي، فتغنرني الفرحة والشوق ، لا غمض عيناي، تحت غطاءك، الدافىء، الدي لا ايرتوي منه ظماى ؛ يتاجج كما ابتعدت عنك
اه منك ، و اه من الا يام ، التى علمت قلبي الحنان،
علمتني النوم فوق، اسرة القطن المنسوج بأ شواك الحيرة ، الملل





 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مجلة وجدانيات الادبية (( نبقى أوفياء )) للشاعر حسان ألأمين

نبقى أوفياء مشينا دروب الوفاء و لم ينهكنا التعب و مهما قالوا عنا لا يهمنا من لامنا او عتب كم من حكمة في الوفاء قيلت و كم من الأمثال فيها ضُر...