لن انسى جراحي
بقلم الكاتب والروائي بنمرزوق عبدالرحيم
يان الرغبة في إخفاء هذه الجروح عن الذات أو عن الآخرين، تجعلنى ارتدي قناعاً باردا ، اختفى وراءه ، اعاني من جرح الرفض ارتدي قناع الهارب، الذي يعاني من جرح التخلّي يرتدي قناع المتعلّق بالآخرين ، والذي يعاني ، من جرح الحبيب يرتدي قناع المتحكّم، أما الذي يعاني من جرح الظلم فإنه يرتدي قناع الصلابة".
كم هى المدة التى يمكننا ان نعيش وراء هاته الا قنعة ؟ وهل ارتداء هده الا قنعة هو الحل؟، أن نخبّئ جروحنا حتى نتوقّف عن التألّم؟ طبعاً لا
صدقيني لا ابكي لا على فراقك ، لا ن قصتى مع البكاء ، علمتنى اللكثير، علمتني ، ان الدمع ، لا يشبع رغبتى فى الندم ، و ان العيون التي لا ترى حقيقة الجمال ، مند البداية ، لا سبيل لقطرات دموعها ،الباردة.
كنت اتمنى ان يكون طيفك ، سحابة ، صيف تجر ورائها، ضل وافر سمائه ،لاتمطر ماءا مبللا ، بالحيرة والندم
هدا التراب الدي لا ينبت ورودا ، ولا اشجارا تضلل تحتها الناس، وتحتمى من لهيب السنين والا يام
كنت اعتقد انك ضلي، التى لاتنتهي عذوبته ، وسمائي التى تلطف حرارة بعدك ، وعداب شوق الا يام التى عشت بحانبك
كنت بجانبك وردة، لا يتغير لونها كل صباح ، لاوتنقضى روائحها مع مرور الا يام و السنين، كنت بجابك اشعر بالامان، وانام على وسادتي، فتغنرني الفرحة والشوق ، لا غمض عيناي، تحت غطاءك، الدافىء، الدي لا ايرتوي منه ظماى ؛ يتاجج كما ابتعدت عنك
اه منك ، و اه من الا يام ، التى علمت قلبي الحنان،
علمتني النوم فوق، اسرة القطن المنسوج بأ شواك الحيرة ، الملل


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق