أبواب التوبه
وقف يفكر وقلبه يملأه الأمل
هل أسير على الطريق
أم فقدت الأمل
ونام وراح فى نومه
وجد المسيح إبن مريم فى منامه
قال له إتبع دين محمد وأشار بسبابته
ذلك الدين الذي إليه نتبع
فأفاق من منامه وخرج من فوره
وذهب لأقرب مسجد يعلن إسلامه
دخل المسجد فاجتمع المسلمون حوله
ماذا تريد ولماذا دخلت المسجد
أريد الإسلام لا أريد غيره
قالوافاذهب واغتسل
وانطق الشهاده ونحن نحتفل
يشهد أن الله لا إله غيره
وأن محمدا عبده ورسوله
وبدأ الإسلام ينير قلبه
وتعلق بالصلاه وأطال سجوده
وكل من حوله ينظر ويتعجب
فلم يعرف عن الإسلام إلا الشهادة
وبضع آيات يتلوها من قلبه
ولكن الدموع كانت عنوانه
كأنه ولد مسلم ولم يعرف غيره
فنادي أحد الدعاه
يتلو له القرآن
فأثار إعجابه
قال له لقد ولدت مسلما
وحفظت القرآن كله
ولم أري خشوعا يشبه مافى قلبه
ولكنه لم يكشف عن أسراره
وظل يبكى ويدعوا وينادى ربه
وبعد فتره قصيره من إسلامه
وقف فى الصلاه وأثناء سجوده
خرجت الروح وفارقت جسده
أخذتها ملائكة الرحمه تتباهى بها
عاش طول حياته الكفر يملأ قلبه
وظل ثلاث أيام على إسلامه
غفر له الله وبدل سيئاته
وتعلوا إلى السماء روحه
وتتباهى الملائكة بخواتم أعماله
فقد قال الرسول يخبر عن مثله
فقال يعمل الرجل بعمل أهل النار
ويكون بينه وبينها ذراع
فيسبق عليه كتابه
فيعمل بعمل أهل الجنه فيدخلها
وهى كانت قصتى
وأسأل الله حسن الخاتمه
بقلم محمد كمال
شاعر مصر
وقف يفكر وقلبه يملأه الأمل
هل أسير على الطريق
أم فقدت الأمل
ونام وراح فى نومه
وجد المسيح إبن مريم فى منامه
قال له إتبع دين محمد وأشار بسبابته
ذلك الدين الذي إليه نتبع
فأفاق من منامه وخرج من فوره
وذهب لأقرب مسجد يعلن إسلامه
دخل المسجد فاجتمع المسلمون حوله
ماذا تريد ولماذا دخلت المسجد
أريد الإسلام لا أريد غيره
قالوافاذهب واغتسل
وانطق الشهاده ونحن نحتفل
يشهد أن الله لا إله غيره
وأن محمدا عبده ورسوله
وبدأ الإسلام ينير قلبه
وتعلق بالصلاه وأطال سجوده
وكل من حوله ينظر ويتعجب
فلم يعرف عن الإسلام إلا الشهادة
وبضع آيات يتلوها من قلبه
ولكن الدموع كانت عنوانه
كأنه ولد مسلم ولم يعرف غيره
فنادي أحد الدعاه
يتلو له القرآن
فأثار إعجابه
قال له لقد ولدت مسلما
وحفظت القرآن كله
ولم أري خشوعا يشبه مافى قلبه
ولكنه لم يكشف عن أسراره
وظل يبكى ويدعوا وينادى ربه
وبعد فتره قصيره من إسلامه
وقف فى الصلاه وأثناء سجوده
خرجت الروح وفارقت جسده
أخذتها ملائكة الرحمه تتباهى بها
عاش طول حياته الكفر يملأ قلبه
وظل ثلاث أيام على إسلامه
غفر له الله وبدل سيئاته
وتعلوا إلى السماء روحه
وتتباهى الملائكة بخواتم أعماله
فقد قال الرسول يخبر عن مثله
فقال يعمل الرجل بعمل أهل النار
ويكون بينه وبينها ذراع
فيسبق عليه كتابه
فيعمل بعمل أهل الجنه فيدخلها
وهى كانت قصتى
وأسأل الله حسن الخاتمه
بقلم محمد كمال
شاعر مصر


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق