الدرسُ الكبير
أبتِ السيوفُ أنْ تنامَ بغمدها
فرجالُها في غزَّةٍٍ أولى بها
سهامُهمْ كبريقِ غيم حارقٍٍ
وبنورهِ تكشَّفتْ خوَّانُها
صَمَدَتْ بحربٍٍ مالها من ناصرٍٍ
مرفوعةَ الجباهِ شَمٌّ أنفُها
ثَبَتَ الرجالُ فمرَّغوا أنفَ العدا
بقلَّةٍٍ سلاحُها صاروخُها
تجاوزَ الأبطالُ كلَّ شجاعةٍٍ
من أرضِ كنعانٍٍ سيُحسَمُ أمرها
العارُ كلُّ العارِ للمتخاذلي..
..نَ مباركٌ لغزَّةٍٍ مرحى لها
وتصاغرتْ أنوفُ مَنْ تجابنوا
حتَّى الأرانبَ كم تُحامي صغارَها
تطبِّعونَ مع العدوِّ الكافرِ
وتباركونَ لعُصبةٍٍ أوزارَها
ياصفقةَ القرنِ التي عملوا لها
وبصفعةِ الثوارِ قدأودوا بها
جبروتُ أمريكا كثورٍٍ هائجٍٍ
بالرايةِ الحمراءِ يُقضى أمرها
الأرضُ والأعراضُ تاجٌ للفتى
فبقاؤُنا مرهونةٌ ببقائها
العرشُ والأموالُ ظلٌّ زائلٌ
فالشمسُ في وسط السماءتُزيلُها
أولادُنا ونساؤنا يستصرخوا
مامن رؤوسٍٍ شنَّفتْ آذانَها
طال السُباتُ فهل لنا من يقظةٍٍ
أو من طبيبٍٍ قاتلٍٍ لدائها
تجمَّعوا ورابطوا هيَ دربكُمْ
يا أمَّةً تمزَّقتْ أوصالها
مابالكمْ وسلاحُكمْ ملأ الفلا
وبكبسةٍٍ تزلزلوا أركانها
هيَ هشَّةٌ وقزمةٌ وضعيفةٌ
فأبشروا يا إخوتي بزوالِها
تحيا العروبةُ لو توحَّدَ أهلُها
وشكَّلَ الأحرارُ جيشاً قادها
من شامِنا ومصرنا وعراقنا
وحجازِنا لمغربٍ أبطالُها
قد اوقفَ الصهويني حرباً شنَّها
متفادياً إعلانَه خسرانها
فلننتهي ممن يدنِّسُ قدسنا
لكمُ المناصبُ قد تباركَ عرشها
عرشٌ تجلَّلَ بانتصارٍٍ ساحقٍٍ
خيرٌ وأبقى من غريبٍٍ ذلَّها
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بقلم : معين عبود
سوريا ديرالزور
سوريا ديرالزور


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق