لعلّي أتوب .
مَضتْ ،حين أعقُبها، تبتسم ،
أواري نظري خلف مبسمها،
أعشقها ،و من ثغرها
ابتلي ..
،لعلّ البلاء في عشقٍ.. خيرٌ للمبتلى.
وان قُدِّرَ لي الطُهر والعفاف..
وجدْتُ ضالتي .
...ما أذكُر أني لَثمْتُ بَسْمتها،
..طويت لِحافي..
و غادرتُ مضجعِي..
قبل سباتها بزمن ،
ذكرْتُ إسمي عندها ،
وطُفت حولها ...
ذَكَرتْنِي و ما تذَكّرَتْ أني ..
كنت أجادلها ..
أكانت تقصد تجاهلي ؟؟
وانا مستحيل أجْهَلُها .
ظَنّتْ بِي...
وماظنَنْتُ.. بها .
أخشى إن حاوَلَتْ..
أسكُنُ مضجعها .
...أنا متيّم بها ..
ألا يفضي عشق المتيّم لُقْياها و حبّها؟؟
أبيت بذكرى ..
و أصحو بشدو الذكرى لها .
تسابيح لله عساني ...
أتوب من عشق رحقيها .
شكري بن نعمان
أفريل 2021


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق