صامتْ جَوارِحُنَا فؤادي لم يزلْ
مثل الغدير يفض شوقا مدنفاّ
من قال إن الصوم يبطله الهوى
قلها فؤادي للحبيب وقد صفا
من ذاق طعم الحب جاء محمَّدا
فيها الشَّمائل بالشَفيعِ وأنصفا
نبقى أوفياء مشينا دروب الوفاء و لم ينهكنا التعب و مهما قالوا عنا لا يهمنا من لامنا او عتب كم من حكمة في الوفاء قيلت و كم من الأمثال فيها ضُر...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق