حبيت وحدة احلى منها..
الورد مزروع بخدها..
ومن تتكلم معاها الخجل مستعمرها..
حبيت بس شلونها..
القمر يتباها بحسنها..
والخيال يجري بشعرها..
الشجر والاغصان غارت من طولها..
والخصر بالمليم ربك قايسها..
سبحان من سواها وخلقها..
كل الجاذبية والشوق بيها..
والوجه لو قلت قمر اكون ظالمها..
حبيت بس ماينوصف حسنها..
جيت وسلمت عليها..
خجلت بس شفت الرد بعيونها..
بنت حلوة ومرتبة هنياله الياخذها..
لو يقضي العمر مايلكي مثلها..
العيون تحتار بسحرها..
حبيت ولاتسالني عن محبتي بشخصها..
كلها اناقة وشخصية منو مثلها..
من بين كل البنات اختاريتها..
قلبي فتح كل ابوابه ورحب بيها..
معقولة هاي الناس محد شافها..
لو شافها الاعمى كان فتح من سحر صوتها..
ولو ظلمت الدنيا بس كفها يضويها..
ردت اتكلم معاها وبمحبتي اصارحها..
حسيت منها تصدني لو تقربت ليها..
خلتني اعيد كل حساباتي قبل ما افاتحها..
قررت اروح واكعد يمها..
وافتح الموضوع وياها..
لان حيل تعبت من صدها..
واخاف عليها لا غيري ياخذها..
ابقى الوم بروحي وللموت ما اسامحها..
واول ماشفتها قلت خلي اسلم وحاكيها..
انت اللي يصبح بوجهك هذا آمه تدعيلها..
من شافتني ضحكت وحتى العصافير غارت من ضحكتها..
تقربت منها وهي قالت شلونك بنفسها..
ما اصدق روحي اني اللي اتكلم معاها..
وبكل لهفة وشوق جاوبتها..
حبيت بس اريد اعرف اخرها..
فتحت الموضوع معاها..
وقلت هاي فرصة مايصير بعد مثلها...
قلت اني اهواك واريد اخطبها..
شفت السكوت والخجل ماليها..
جاوبيني فهميني واني المتيم بيها..
جاوبتني والدمعة بعيونها..
ليش تبكين انت روحي وآبد مااقصر وياها..
قالت اني اريدك وبقلبي احتويك بس خايفة من اهلها..
قلت اني بالحلال رايدها..
واليوم اجي اخطبها..
انطيني العنوان والمنطقة اللي تسكنها..
انت العين والنظر وبروحي افديها..
رحت بس للاسف الكل عارضو خطبتها...
ابوها رافض يزوجها وابن عمها حاجزها...
شسوي ياربي ماكو غيرك يحلها..
قلت اي طلب تطلبوه اني آنفذها والبيها..
بس منها لاتحرموني لان قلبي هاويها..
ردو علية روح وانساها وابد لاتفكر بيها..
لو توزنها ذهب ماننطيها..
حزنت حيل بداخلي بس محد شعر بيها..
وطلعت من قلبي اهات الجبال ترتعد منها..
ليش اللي اريدها تروح مني هاي قسمتي وشلون تاليها..
مابيدي شي اقول غير الله يسعدها ويهنيها..
وآوصيكم اللي ياخذها خلي يعتني بيها..
هاي مو بنتكم هاي قطعة من الكبد وبروحي مخليها..
حبيت بس شوف تاليها..
طلعت خسران من كلشي وابقى لاخر العمر انتظرها..
بقلمي..خالد المهداوي


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق