بقلم، أ . خضير بشارات
نتسلق رياح الأمل
نتسلق رياح الأمل
مع النسمات
الهادئة
فهي أشرعة
تحمل في دواخلها
هبوب النفس
إلى ذلك المكان
الذي لازال يتسع
لنحط فيه
قوافل عمرنا
الآتي
نمشي على نمارق
الذكرى
وقت الغروب
نعانق حبيبات
المطر
وتمتزج العطور
و تنشر روائحها
وتعبِّق الفضاء
فهو لازال يانعا
ليحمل الآمال
ويبسط أجنحة
الهناء
٢٨_١-٢٠٢١ ، الخميس ، ١١:٥٨ ، مساء

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق