بقلم ، أ . خضير بشارات
نقف على العتبة الأخيرة لعام مضى ، و تتقدّم الأرجل إلى العتبة الأولى لعام جديد .
ففي هذه اللحظات و في الدقائق الأخيرة بل الثواني الأخيرة للوداع ، كيف سيكون الفراق ؟ ألماً ... و خروجا من دفائن الوباء ، و أملاً بيوم مشرق ، تجتاحه طيور النوارس ؛ لتزرع الخير في بحار قاحلة ، و أسماء غادرتها الأطياف النبيلة .
في الكلمات الأخيرة وخزات الماضي تتنحى ، و تعاركها صفاءات الليل الجميل الذي يحمل شعاع القمر المورّد بالابتهال ، للنجاة مما كان ..
٣١-١٢-٢٠٢٠ ، الخميس ، ١١:٥٩ ، مساء .
ضحكة متشابكة مع الصغيرات تلازمت مع الثانية عشرة صباحا للعام الجديد ، تحوّمن لرؤية الساعة و رقم السنة الجديدة ، سرور عبرَ إلى الوجدان ، ما أجمله لو ينتشر كالهشيم إلى مفاصل الأيام القادمة ، تنقّل الرقم على شاشة البلفون بسلاسة و هدوء ، لعلّ الأيام القادمة تكون هادئة بهدوء حركته.
١_١_٢٠٢١ ، الجمعة ، ١٢:٥ ، صباحا .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق