الخميس، 18 مارس 2021

لاتعتذري /خالد المهداوي /مجلة وجدانيات الأدبية


 قصيدة ..لاتعتذري..

لاتعتذري ولاتتآسفي..
فاني قد سئمت الادمعي..
ارجوك لاتعتذري فإنني..
لازلت اتذوق مرارك الاولي..
هل اتيت باكاذيب جديدة وحيلي..
كم حاولت تغيير طبعكي..
لكن لاجدوى من طبع لايتغيري..
ان عزمت الرحيل فآرحلي..
فلا داعي لمجيئك المؤقتي..
لقد عشت عمري وحيدا بلا صاحبي..
كنت سعيدا ووحداني..
فما بالك ياقلبي تهوى من لايهواني..
ولم يعاصر ايامي وزماني..
ويخالف كلامي واحساني..
قبل ان القاك كانت الاغصان ترقص على الحاني..
وكنت آشدو في خيال اشجاني..
لم يكن من يعكر علية مزاجي..
لقد كنت خائف جدا من مشاعري..
فلا اعطيها بسهولة لمن يلقاني..
مع كل ذلك فانا سخي وكريم في اشجاني..
فآن آحببت اعطيت كل شيء بامكاني..
واقبلت اليك بفؤادٍ متلهفٍ من حر هواني..
لاتعتذري لقد خذلتني منذ سنواتي..
وكنت مخدوع في اهدائك الابتساماتي..
سالت الله ان يغفر ذنبك بابتهالاتي..
ودعوت لك في كل صلواتي..
ان تمضي في حياةٍ وانت صافي القلب يعصرك الندمي..
ليس حباً ولا شوقاً بل لااريد ان ارى في وجهك الاهاتي..
ستعلم حينها كم كنت تآلمني وكنت اخفي صرخاتي..
لاتعتذري ولاتتآسفي لقد انهيت كل شيء بك من علاقاتي..
كنت تبتسمين وانا ارقص من جراحاتي..
كالطير المذبوح حينما يرفرف ولااحد يسمع صراخاتي..
اما كفاكي تلعبين على اوتارِ احزاني..
وعزفت اجمل ماعندك من معزوفاتي..
واخيرا مزقت كل اوتار التي كانت مطرباتي..
فلا تعتذري ارجوك لقد فات الاوان واتركيني اعيد حساباتي..
لقد ندمت كثيرا لاني آخطات بآختياراتي...
بقلمي..خالد المهداوي..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مجلة وجدانيات الادبية (( نبقى أوفياء )) للشاعر حسان ألأمين

نبقى أوفياء مشينا دروب الوفاء و لم ينهكنا التعب و مهما قالوا عنا لا يهمنا من لامنا او عتب كم من حكمة في الوفاء قيلت و كم من الأمثال فيها ضُر...