الأحد، 21 مارس 2021

حكم القضاء فودعي…...........الشاعر إبراهيم حمزة


في عيد الأم لا يسعني أن أهدي أمي سوى هذه القصيدة التي كتبتها يوم مماتها وكان آخر ما رمقتني به نظرة وداع حالمة من عيونها الخضراء الجميلة ، ولم نستطع يومها أن نشارك بدفنها بسبب الاحتلال الاسرائيلي فقلت لها :
حكم القضاء فودعي… وتهيأي واسترجعي
إستجمعي الأوصال من فلذاتك وللسماء ترفعي
فبكت حنينا من أسى. والحزن بادي الأدمع
وقضت كأسرع ما يكون وميض برق ألمعي
لم تلق حتى بثقلها. ....خوف الأذى للأذرع
ما كان أثقل موتها. على المحب المفجع
إني أحبك فاسمعي. أنين قلبي الموجع
إني أحبك فارمقي. وتكبري وتمنعي
إني أحبك فابعدي صوب العلا وتطلعي
أماه إني أحبك. هلا عدلتي فارجعي
عيناك مصباح الدجى. وفؤادك في أضلعي
وحنانك الريان تحمل طيبه الانسام في صمت السعي
كم كنت تحيين الليالي تتفقدين الهجع
وعيونك الخضراء ترمي حولنا سياجها الممتنع
عيونك الخضراء كم شرد السهى بجمالها فتطلع
آلى غد ما انت فيه. تربصا وتوجسا وتلوع
اليوم قد كشف الغطاء عن ذنوب الموسع
اليوم قد سقط اللهيب على اخضرار الافرع
اماه كنت سرورنا وملاذنا في المفزع
كنت الحياة فمن لنا قضت الحياة بمرجع
هذه القصيدة من بواكير ما كتبت ولم أراع فيها التفعيلة وهذا ما أتذكره من أبياتها ،

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مجلة وجدانيات الادبية (( نبقى أوفياء )) للشاعر حسان ألأمين

نبقى أوفياء مشينا دروب الوفاء و لم ينهكنا التعب و مهما قالوا عنا لا يهمنا من لامنا او عتب كم من حكمة في الوفاء قيلت و كم من الأمثال فيها ضُر...