لهم حرفي ولكن ما أراه
بأنك في الحقيقة ما حواه
لغير هواك ما انتفضت سطوري
وما بلغ التَّشوق منتهاه
وهل لي غير وصلك أرتجيه
أسافر دون وعي في مداه
فتأخذني الجفون إلى عيون
بها لحظٍ يصيد ولا أراه
لعمرك ما جرعت الحب إلا
بكأس من رضابك محتواه
إليك العمر أدفعه غراما
وهبتك يا أنا طوعا صباه
فضميني كطفل قد تجافى
بليل البرد يبحث عن دفاه
على كفيك يستجدي سريرا
فإن الشوق شوقا قد سقاه
ملاكي ذبت من فرط اشتياقي
وقد زاد التلهف عن مداه
أراك الآن حلما يحتويني
وطيفك قد توسَّدني ضياه
أقبله وعطرك أنتشيه
وكم تاقت إلى نيلٍ شفاه
......
صلاح العشماوي


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق