
غربة الرّوح...
خوات الدار
طفات لَنْوار
الجْمْر لّي كان زاند
وَلَّا رماد بارد
بين ليلة ؤ نهار
دَبْحَاتني لقدار
رَابْ داك الجبل الصامد
دَّاتْني الحَمْلة وَنا راقد..
حالي ما هو حال
ؤ بالي ماهو بال
نخمم الف مرة ؤ مرة
طريقي ظلمة
لا شمس لا قgمرة
البحر غابة
مَّاجُو جبال
وَ أنَا كتافي
على قَدْ الحال
شكون يْقَدَّف
بالمْجَادْب معايا
ويبكي معايا
بالدموع لْبْكايا
يمسح دمعي
يفهم رجايا
خْوَاتْ الدار
طفات لنوار
تقطعت لخبار
بْرْدَاتْ روحي
تَالْفْ هايم
حياتي مشوار
من دار لدار....
حميد النكادي 27\9\2020فرنسا

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق