
عزة نفس
لو كنت يا شاغلتي
لو كنت يا شاغلتي
خمائل غناء
تختصر الجمال والنساء
والحب فيها جداول
تضج باﻷهواء
أشجارها باسقة تطاول السماء
الطيب في ثمارها
ندية اﻷفياء
وكنت في المقابل
رهنا إلى السلاسل
أعطيت آخر فرصة
تشفي من اﻹعياء
ورأيت في عيني موتي
وفي فمي غثيان صوتي
وقطاري يمشي بي
حيثما حم القضاء
خير من أن أسأل
من ..?
ﻻيفرق في الهوى
بين موت أو حياء
....
ناصيف شرباجي/سوريا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق