يـا مَـن تحــت أرجلكـــن وضـع الإلـه جِنــــان ...
مالــى أراكـــم تبدل حالكــن فى هـذا الزمــــان ...
و مـا نـرى سوى غـابـات عاريـة مِن السيقــان ...
يتمايــل و يتراقـــص مِن خلالهــــم الشيطــــان ...
و صـدوريكسـوهـا العـراء يتلاعـب بهـا الجــان ...
بعدمـا كان يتوسطهمـا نهـر ينسـاب منه الحنـان ...
أَمَــــا آن ...؟
لكُـــنّ الآوان ...؟
أن تـــواروا سـوءاتكــن عن سهـــام العينــــان ...
و تخافـــون يومـاً يكـــرم المــرء فيه او يهــان ...
فـ مَن أصلـح و تــاب نــال بمفازاتـه جائزتـان ...
و امّــا مَن أصــر مِنكُــن أن يكــون عُريـــــان ...
فـ ســوف لا تتنســــم الرحيـــق إلا دخــــــــان ...
و ستكــون فى جهنــــــم حطـــــب النيــــــران ...
و إنّــى أدعــوكن أحبتــى مِن هــذا المكــــــان ...
و أخـاف عليكن يومـاً تقفـون بين يـدى الديّــان ...
أفيقـوا مِن غفوتكـن فـ كم أنتـن أغلــى الأثمــان ...
إعلمــــــــــوا
أن ربكـم جعـل تحـت أرجـل المحسنـات جِنـان ...
بقلم .. محمد مدحت عبد الرؤف
Mohamed Medhat

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق