ماذا أكتب لها
هل لي ذلك وأنا متوقدا حد الاحتراق
أريد البوح لها،،،
ببعض من الأشواق
في حيرة من أمري
وكأني مع الحروف في سباق
كلما جمعتها ...
تتناثر كأنها انفاس في الافاق
ليتني أستطيع ذلك
ولو،،،، ثمت كلمات تخبرها
ماذا فعل بي الحب
والأشتياق
فربما عندما تقرأها
تئن وتحن وتتذكر
أن العاشق كالنهر
ومشاعره كالسفن عندما تمخر
فربما يغرق في يأسه
او يتضور
كل ماحوله لايطاق
كريم السلطاني

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق