( يا بُؤْبُؤَ العَين )
قالَتْ:أُحِبُّكَ، قُلْتُ: الآنَ يا نُوْرُ
تَمَّ الْهَنا، والْمُـنَى فَالْكَونُ مَسْرُورُ
غَنَّيتُ يا حِبُّ قَلْبِي مُنْتَشٍ طَرَبًا
زالَ الْعَنا وَفُؤادِي الصَّبُّ مَحْبُورُ
هَلْ مَرَّ هَذا الهَوَى فِي أَرْضِكُمْ عَرَضًا
أَمْ إِنَّ هَذا الهَوَى فِي اللَّوحِ مَسْطُورُ؟
فُقْتِ الْحِسانَ حِسانَ الأَرْضِ قاطِبَةً
وفِي الْمَـعادِ سَتأْتِي بَعْدَكِ الْحُوْرُ
أَهِيْمُ فِي وَجْنَتَيكِ السُّمْرِ يا قَمَرًا
يُمْسِي فُؤادِي ويضْحِي وَهْوَ مَبْهُورُ
أَجْفانُ عَنِي ذَوَتْ فِي بُعْدِكُمْ أَرَقًا
قَدْ هَدَّهُا سَهَرِي وَطَيْفُكِ الزُّورُ
قَلْبـِي ظَمٍ لِلَّمَى هَلَّا سَكَبْتِ لَهُ
شَهْدَ الرُّضابِ..فَساقِي الصَّبَّ مَأْجُورُ
حَتَّى مَتَى سأُعانِي الشَّوقَ يا أَمَلِي؟
أَرْضُ السَّعادَةِ فِي هُجْرانِكُمْ بُورُ
يا بُؤْبُؤَ العَينِ جُودِي بِالوِصالِ عَلَى
قَلْبِي الْمُعَنَّى..وَيا حُسَّادَنا غُورُوا
عَهْدًا سأَبْقَى وَفِيًّا ما اسْتَوَى فَلَكٌ
والشَّمْسُ نُوْرٌ إِلَى أَنْ يُطْمَسَ النُّوْرُ
*** *** ***
---------
شعر: أحمد بن محمود الفرارجة.
البلقاء – زَيّ.
الأحد 16 / 10 / 2016 م.


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق