لو أن لي نحو التقائكِ وجهةً
لقطعتها مشياً على أضلاعي
لكنها الأقدار شاءت والهوي
ملأ الفؤاد وعاث في أوزاعي
أمسيت بيتا للغرام إن الورى
قصدوه جئت أكيلهم بصواعي
ورددت أفواج الرحال قوافلاً
وأنا كيوسف أحتسي أواجعي
لا تحسبي أني على قيد الرجا
هدأ الحنين بدفَّتي وشراعي
يا أول الغازين عرش جوانحي
يا منتهى أملي برغم ضياعي
سمراء يا برد الحياة وجمرها
ما كان غيرك يستبيح بقاعي
.......
صلاح إبراهيم العشماوي
صلاح إبراهيم العشماوي


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق