الأربعاء، 22 يوليو 2020

" جراح " بقلم المتالق شمس الليل محمد جايل


جلست الجراح يوما
تحت شجرة عشق
باكية
كل جرح
يشكو المه
بكت
تعانقت الجراح
كان النزيف
دموعا
نامت الجراح
استيقطت
لقد
سرقوا مقلتها
لم تعد للجراح دموع
تنزق
تشوه
وجه حقيقة
حب كاذب
ذات سنة
ذات زمان
لولا الشعراء
لما كان الحب
ماكان العشق
شمس الليل محمد جايل.









ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مجلة وجدانيات الادبية (( نبقى أوفياء )) للشاعر حسان ألأمين

نبقى أوفياء مشينا دروب الوفاء و لم ينهكنا التعب و مهما قالوا عنا لا يهمنا من لامنا او عتب كم من حكمة في الوفاء قيلت و كم من الأمثال فيها ضُر...