ملحمة
آدم مع حواء
كسائر بني عشقي
قياصرة شوقي ملامحك
المتوهجة في كتاب النوى
تنعم كلماتي بقرب معانيك ذو الحب والريحان
عاصفة لي ولك كلما آنست من فوق جبل الطير
ملبس شدو الثلج العتيق ذاب حرفي في الأجواء
بأجنحة من غمام كلما تأبطت منك حقيبة من النصوص الخلابة البيضاء خير ماعرف البر والبحر قبلاتنا الحارة صفقة من الأزمنة والأمكنة جردت غرقي السواح فيك من كل حزن وكمد لي معك من معزوفة سحرك مع الأربعين ليلة روايات
آية الجاثية أربأ أن تكون لأنفاسي حشائش من طل عبير الندى بغير ثغرك المخملي الذي حضن الفضاءالشاسع ونام
مع مافصل بواحي نبرات صمتك في محراب العزلة
فيك من وسائد الراحة الفواحة بحلم الغربة مااستشرف وجداني من كل قاعدة أنثى مستثناة بكل تتويجة ثدي النوافذ والحدائق الوردية ساحات مفتحة على حارات من تصاريح التواءم التي تشبه صوتك الشجي أي الأجلين
قضينا معاً دبيب الشجن بالألحان العذبة
لك من الأزقة المرتطمة على نواصي
انتظاري حد موت الشوك الذي نما
عقبة لسردي حثيث ظلك علي حتى أنبئك
بغيابك عند مفترق طرق الحيرة يلعق ساعة
الحائط مع ولهي دون حجر يصول بشحن
مهد صدى الذهاب والإياب تعالي من شتلات صبر
الجمال والحيتان لي معك من ناقة الأبجدية
ألف ميل من صعود خلف أرداف الهنا والسرور
لي معك من ملايين البيض المكنون كل المجرات
التي تسبح في مدارات ولادتنا معاً من أسنمة
يخت صبية مترعة ببحر القوافي والجنان كل الذي
جمعته من در الجدائل القوت اليومي لأناملي
شقائق النعمان ألقيت فوق سطح ماتبلور
بيننا زفافنا المغادر لما تعارف عليه البشر وماقد
أسفر عناقنا عن شروق الهودج بغرقي
أينعت بيننا الفيافي من فرط
ماسقيت فيك الطريق
المعبد الواعر بجلستك
القرفصاء هذا سرنا المشموم على
رقصات الأقمار عما غرست أنجم التكوين
فيك عن سواعد العنفوان تعالي لقد أعددت
الحقل المفخخ بالسلوك الواعد كوني
الفاتن والمفتون من الألف حتى الياء
عبرت من تحت الكساء ببث حنين آن
عبرت فوق جسر أنباء ثمرة الإعراب في
حدقاتي منك ترانيم الخفض والرفع
رؤياك النبيلة المنسوجة من فوق
موائد النساء توجتني بالثرثرة والثمالة والهذيان
كأنني هو بهاء ليس بيننا قط زوال ومن
خصيلات شعرك الذهبيالسندباد الصغير
أهوى بلمسك من الخربشات الطرية
طوفان المطر حتى لهاة تبلع النسيان
لذاكرتي فيك لحم طير وما استوى
بيننا الإشتهاء كأننا بين الغلق والفتح
نسمة تواترت على حديث التذوق الجليل
مراسي المرسلات على درب لحاء شجرة
الرضوان أضم من الشطآن مراياالمسرات ومن
طاووس دلالك هجنت الرمال وعجنت من
صلصال سطري كل إلهام تعالي ومضة
سيارة بكل نضارة من فوق وجنتي
حتى أدلو بدلو ملكة بلقيس زوجة
سليمان ومن مزامير آل داود أدب الريش الراقي
بزهو ماقطفت ألوانك بين الأروقة والطواحين ثم وجه
الأفنية والعناوين التي تناثرت بيننا من نهر سين التوقعات
لي معك من معصرات السنابل الملائكية اتكأت على ماعبأت عصا التجسد خط الأرض الواصل لعنان خيالي
سنين يوسف ولت من بيننا الأدبار
قولي ياعمري القادم بحصاد التدابير
بيننا من مسافات النعم مضمار الخربشات
الهنية أركض وفق السنا برق أيامي الحبلى فيك
بالمشافي أمشي وفق ماتيممت قدمي معك الهنيهة رعشة جفن لقاء أمانينا الحرة في قعر السماء الفيزياء والكيمياء
سبحان الذي سخر لنا ما تفيأت بظلك فقه العزلة مواويل
ذات أفنان طبيعة هضابك لمناجاة وجودي إيقاع على
مدرج الإقلاع والبعث والإحياء لي من خاصرة الخرائط مطويات سنية تنزف دموع النشوة لكل سفينة زوجين اثنين تعالي مما يمخر الكف مني أمشاج الشموخ لقد
جرفت القهر من بيننا لغير رجعة تعالي
كما جاءت سويداء بالمهارات الربانية
أينع بيننا مضمون الإنصهار بكل تتويجة
نبض في شراييني تعالي مآقي حياتي
روحي لك الفداء أحبك بقلبي
نهج البلاغة والشهادة
بقلمي نصر محمد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق