يَـا رُوحـاً
سَگنَـتِ الْفُـؤَادَ
وَ هَاجَـرَتٔ
مِنْ بَعْدِ مَغِيبُـك
لَمْ أُشٔـرِقْ .
غَـادَرَ
أَخَـذَ أَوْجَاعِـي
الْمَاضِيَـةَ
وَ تَرَكَ أَلْفَ وَجَعٍ
فِـي الْفُـؤَادِ
وَ ازْدَادَ وِزْراً
فَـوْقَ وِزْرِي
وَ أَحْمَـالاً .
كُلُّ أَزْهَارِك
الَّتِـي أَهْدَيْتَـهَا لِـي
أَسْقِيـهَا
فِـي كُلِّ صَبَاحٍ وَمَسَاءٍ
وَ لَكِنَّـهَا …
إِمْتَنَعَـتْ سُقْيَـايَ
وَ ذَبُلَـتْ
رَسَائِـلُكَ الْمُقَـدَّسَةِ
الَّتِـي خُطَّتْ
بِحُـرُوفٍ
كَتَبْتَهَا بِأَنَامِلَكَ
إِخْتَفَـتْ
وَ لَمْ أَجِـدْ لَـهَا أَثَـراً
كُلُّ الأَمَـاكِنِ
الَّتِـي جَمَعَتْـنَا
سَوِيّـاً
أَعْلَنَتِ الْحِـدَادَ
وَ السَّـوَادِ إِرْتَـدَتْ
وَ بِالـرِّثَاءِ
هَـامَتْ
وَ تَنَـدَّدَتْ .
_ لروح جدتي الغالية .
رائف بن علي / ليبيا

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق