الاثنين، 20 يوليو 2020

( صوت الأعماق ) بقلم المتألق توفيق العرقوبي ـ تونس


في زاوية غادرها الضوء ارتسمت تنضج صمتا، كان جسدها طريا وظلالها تتزاحم دفئا خفيفا في عين الرؤي... فاختنقت ضحكتي وهي توقظ في كل اللحظات، كان صوتها ينشد هويتي ويختار في فراغا صغيرا... تفرع حزني يقايض في صدري فسق اللحظه ويوقظ في راسي غياب الماضي... ابتسمت وانا ارسم الوقت من جديد واعيد السؤال في غير اتجاه وفي لغة الأخرين... كنت اتكرر وانا اطرح اسئلة أخرى؟! كيف اتوكأ على مفترق من العمر وانا اخلع شوقي مرتين... كانت تركض في كل التفاصيل وتتوسل الي في مواكب العزاء... ارتبك صوتها في خطاي واكتملت ملامح الشكر، نسجت بين ذراعيها كل الممرات الصامتة ودعوت السكوت ان لا يكون واحدا وانا اكبر بين المرايا واهادن الأسماء القلقة على العتبات.... امعنت في يدي طويلا وفتحت. امامي طريقا غامضا، يستبيح كل شي ء في العلن ويقتل حلمي الذي مات... رافقت دفئها في جهة قلبي اليسري فخرجت الي عطس آخر واصطفت كل الجهات تعانق ملح صوتي... لم تخطيء جهة الحلم سقسقة الدقائق بل اختارت في غمرة الثنايا صوت الأعماق
بقلم توفيق العرقوبي _تونس_

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مجلة وجدانيات الادبية (( نبقى أوفياء )) للشاعر حسان ألأمين

نبقى أوفياء مشينا دروب الوفاء و لم ينهكنا التعب و مهما قالوا عنا لا يهمنا من لامنا او عتب كم من حكمة في الوفاء قيلت و كم من الأمثال فيها ضُر...