___________________________
بين الزُقاقِ وبين مقهى عابدِ .....طللٌ لسلمى عاطفىُّ المشهدِ
كم مرّةٍ أرنو إليه يُجيبنى ..... والدمعُ منه ملءَ ثوبى أو يدى
كم كنتُ أهوى العيشَ فى جنَبَاتهِ ..... مثل الحمامِ يَلوحُ فوق المسجدِ
لا تُنشدَنَّ الشعرَ فى ساحاتهِ .... حتى تُجيبَ الساحُ صوتَ المنشدِ
قد جاء طيفٌ من سُليمى زائرٌ ..... مثلَ السرابِ،كما الشعورِ المُجهدِ
رُفع النقابُ بليلةٍ عن وجهها .....فإذا بحسنٍ مثل ضوء الفرقدِ
لمّا أواعدها تقول هنا غداً ..... لكنها كم أخلفتنى فى الغدِ
يا موطن الأحلام قلبى ها هنا...... عدَّ الثوانى فى انتظار الموعدِ
_____حسن المسلمى_________

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق