الثلاثاء، 14 يوليو 2020

الرصيف المهجور للشاعر المتالق فادي عرب


ولدت فجأة
في زمن ما
عند ذاك الرصيف المهجور
صحوة يوما
على صراخ امي
كان يجلدها بقوه
بقسوه
و كنت في اللا وعي مأسور
هل لأن أمي انثى جميله
هل كان يضربها
لأنها رقيقه ناعمه
و لربما كان قلبها مسحور
أو لربما الضرب نوعا من البخور
تقيأت كل الجرزان
من معدتي
و كان نحيب امي يرتفع
ما كان ليسمعنا أحد
فكل الرجال
كانوا على موعد مع الألم
في أجتماع تاربخي
ليوثقوا للحظة
على مر العصور
انهم ليسوا رجالا
انهم مجرد ذكور
مجرد ذكور
..... ..... .....
نزار الصغير
فاااااادي عرررررب

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مجلة وجدانيات الادبية (( نبقى أوفياء )) للشاعر حسان ألأمين

نبقى أوفياء مشينا دروب الوفاء و لم ينهكنا التعب و مهما قالوا عنا لا يهمنا من لامنا او عتب كم من حكمة في الوفاء قيلت و كم من الأمثال فيها ضُر...