ولدت فجأة
في زمن ما
عند ذاك الرصيف المهجور
صحوة يوما
على صراخ امي
كان يجلدها بقوه
بقسوه
و كنت في اللا وعي مأسور
هل لأن أمي انثى جميله
هل كان يضربها
لأنها رقيقه ناعمه
و لربما كان قلبها مسحور
أو لربما الضرب نوعا من البخور
تقيأت كل الجرزان
من معدتي
و كان نحيب امي يرتفع
ما كان ليسمعنا أحد
فكل الرجال
كانوا على موعد مع الألم
في أجتماع تاربخي
ليوثقوا للحظة
على مر العصور
انهم ليسوا رجالا
انهم مجرد ذكور
مجرد ذكور
..... ..... .....
نزار الصغير
فاااااادي عرررررب
فاااااادي عرررررب


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق