بقلم : سخاوة الله أياز
ما أظلمك يا عشق!
أتعرف شيئا من الرحمة يا عشق!
أ تنتقم مني لأني أنكرت وجودك بدايةَ ما شعرتُ بعنفواني!
و أني أنكرتُ وجودَك، ووجودَ ما ابتليتَهم بمرضك!
وحسبتُ الشعراء يكذبون في أحاسيسهم ومشاعرهم
وظننتُ الأدباء يبالغون في حديثك
و لأنّي ما اعترفتُ إلا بحروفك "عينك وشينك وقافك!
وأنكرتُك مكانتك الجغرافية في قلوب البشر
ولم أحسبك تقدر على استيلاء القلوب من الرجال!
ولعلك كنت في مرصادك وفخك
وحين أخذتني، أخذتني بمجامعي
واستوليت على عاصمتي (قلبي)
فما جعلتني أشعر بقوة في شبابي
أنهكت جسمي و أتعبت روحي
ضيّقت علي الدنيا برحبتها
جعلت حياتي تذوب لوجه جميل وحيد، تحسبه نورا في دجى الليل ونورا على نور في ضحاه
بل هو الضحى إذا طلع، وفي الليل هو البدر
جعلت قلبي عالقا بمن لايحبه،بل ويتعالاه
لتؤذني مبرحا، وتجرحني مؤلما وتنتقم موحشا
وأحس الأن لكأني أتأرجح في حبالة المنشقة
فلاأحيا ولا أموت
أصنع المباني في خيالي
أعزم على أن أجلس وسط حديقة أستظل بأشجارها، بين هالات أزهارها،
لتقرّ عيني فيها ببسماتها، سعيدا بمجالستها لكني أعرف أنها مجرد أماني أهيم في وديانها
عجبت لهذا الحبل المتين الذي لاينصرم بكل أنواع اليأس
أتناساها فلا أنساها، أعيش في خيالها ليلا ونهارا، وفي اليقظة وحين أنام
وبالرغم من غطرستها وقلبها الحجر
مازال الفؤاد حضنا لها، وأرضا مهادا تتيح لها العيش فيها
لكنها تحسب فنسها أكبر من أن تختاره كقصر يناسب كمالها في جمالها
أما آن لك أن ترحم يا عشق!
حاولت كثيرا أن لايتجاوز القصة شفتي وقلمي
عالجت فراقي ووحدتي بدموعي خوفا من أن لاتزهق نفسي
وكلما خليت بنفسي أجريت عينايي دمعا وصبرا،
وخدعت زملائي ببسماتي خوفا من أن يفشوا سري،
يحسبونني سعيدا وقد مللت من كفكفة دموعي
ما أدراهم بالغزو الفكري الذي أعيشه!
والداهية التي دهيت بها، والداء الذي يجن عقلي
تعلمت النفاق، أبكي سرا وأضحك علانية في لحظتين متقاربتين
وتغيريت القسوة في قلبي باللينة والرحمة
وأصبحت أحاسيسي أعمق من السابق
كفاك يا عشق!
إعترفت بوجودك وقوتك وجبروتك على القلوب.
بس! اصرم حبلك، وأعتقني من قفصك، و أيئسني من وصلها، وألهمني بغضها
وأعد لي حريتي و متعتي، الدنيا أوسع وأجمل من بشر واحد
خليني حرا! تبت منك وتبرأت من النظرة سحرتني لأول مرة
لا أريدها! لكن مهلا يا عشق!
كيف أتركها ياعشق وقد تحملت في ذكرها ووصلها الكثير!
تبا لك ياعشق مافهمتك حتى الأن، أأںت باب من أبواب الحب، أو فصل من فصول الفلسفة!
ما أنكدك وما أمتعك معا!
تجمع بين الحلو والمر في وقت واحد
تملأ فنجان قلبي برجاء الوصل مرة، وتنكسه بأوهام الفراق مرات
أتمنى الأن فراقك أيها العشق الخادع
ولكن أرجو وصالك لأنك رسالة الحب
ولأنك الخيط الذي يربطني بمن أحبه ولو عن طريق الوهم!
ولأنك الخيط الذي يربطني بمن أحبه ولو عن طريق الوهم!


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق