مفترق طرق
هناك دائما نقطة حاسمة تشبه في فحواها معركة مصيرية، تقف فيها عند مفترق طرق،تتجاذبك الأهواء والرغبات،
تحاصرك الأفكار والعقلانيات. تنزلك الى الدرك الأسفل من الظلمات ثم في لحظات تنطلق الى مدار الشمس المشع.
ترسلك إلى عالم الأموات، ثم تعيد إحياءك من جديد، تحتاج عندها إلى ضعف القوة التي يمتلكها قيصر جبّار، وكل الصبر الذي أنزله الله على فؤاد أم موسى.
تطلق العنان لتفكيرك.... يسرح في الملكوت.... يصعد ويهبط، يدرك أن عليه حسم الأمر، واتخاذ القرار ثم المضي قدما.
قد تختار فتح باب حجرتك - بعد سبات شتوي طويل – كأنك تفتح عينيك لأول مرة، بعد فقدان بصر دام عقدا من الزمن.
كفراشة تصدع نسيج شرنقتها، وبدأ بالتساقط ركنا ركنا.
كسجين أطلق سراحه بعد أن ألف قيوده وظلمة سجنه.
كوليد خرج للحياة باكيا.
كزهرة برزت وسط صحراء قاحلة
كقشة كانت حبل نجاة غريق
تعود للوجود بعد غيبوبة نهايتها غير محسومة، يعود لقلبك النبض السوي، ويعود الأرج لروحك
أنت هنا وستبقى هنا
متحديا صامدا
نريمان نزار محمود / كتابي وهم السعادة


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق