نفس المكان
مريت فى نفس المكان ......
وأنا مشتاق هيمان ..
وكان أملى أشوفه
وأعيش معاه لحظة حنان ......
وفضلت أتلفت وقلبى يتنهد
وعنيا تدور عليه ....
وتقولى استنى يمكن تشوفه
وتسلم عليه ....
وترجع ايديا تلمس ايديه ....
وكل خطوة أسمع صوته بينادينى ...
أرجع تانى وياخدنى اليه حنينى ..
وأحس بطيفه يقولى قلبى
يمكن يجينى ......
ويسألنى عقلى هو فاكرنى ولانسينى
كلمات / عادل ياقوت


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق