صدى من سفر تغريد وشذى
نون والتاء المربوطة
بنن عين الوجود
حلقة من تقاليع
الزمن بملء
شفاهي
أقول
طلاء الذاكرين في الظلمات
لملمت منه عبر القارات السبع
كل رقصة نبيلة عذبة على إيقاع
حركة المشائين في أعالي البحار
تعالي قوافي غضة طرية
بسحر الولادات في الأكمام
فن الواو على درب التحطيب
ملكت عصا عنادك في وجداني
حرفي فوق كتفك بعلاً رشيداً
فارس الغمامات اليسع مخملية
ذاكر تي تناثرت في شعاب
ماتفيإت بيننا الأبجدية
الشعر المسدل
على قفا الشرح
وردة كالدهان
ممزوجة في قارات
النماء فوق المجد
الذي تقاسم معنا
كسرة خبز حافي
أنا من ملابسات
المر الشرقي
تعالي عالمية
تركضين في اللانهايات
ببدايات خلف التل الكبير
لاتبصر عناقنا تلك عجائز اليأس
أو يبصر قبلاتنا التي دبت على
لسان كل حارة ونواصي
قدري الوارف فيك
كل متسكع
لا يؤمن
بشوقي
الجليل فيك
أو بعشقي الخليل
اليافع فيك عن صحبة الهيل
تعالي من فوق تلابيب الفتق الصغير
بصرة جبل تداعبه نسمة من ذرات
شهد خلاياك معاني مابيننا من فوق
غصون عود الأراك لقد تسوكت رؤياك
بين اللآليء روايات شعبة لاعاصم بيننا
مما تدفق غرقي على تلك الندبات
التي تقتات منذ زمن الفقد على
حزن النضارة تعالي لقد طويت
مساحات شاسعة مما
عكس الأشعث الأغبر
رونق مراياك من فوق
إطار نشوة الفطرة والبراءة
خذي تلك القادمة من مزن اللغات
لقد قطفت فيك كل مديح عما
سلكت طريق تبارك سنام صبرك علي
حتى أنبئك بما سكن الطوفان خواطر
حدقاتي بما كان سيكون غداً بما هو
كائن بسين مترعة في حقول رؤياك
كلما ركبت رديف خلف المصطفين الأخيار
تجلت بيننا تحرير قدس المصطلحات لي
مع مشاكساتك العربية سبورة لها من تباشير
البشرى أناملك من أول سطر الغبطة
ذات أفنان ليوم تاريخ اللهجة هضابك
كلما نطقت اسمك زينة لحياتي وبكل
بصمة في مجرات الإمضاء حصدت
بالعشرة شق القمر وشق النمل وكل
ماركب خيالي فيك الشق الصعب
تعالي معي من دبيب سرد
الحدر السريع كلما جودت
سلوكي الهابط الملبد من تحت
عرش لقياك لملمت من المفردات
الربانية في ضمير صبغة الحكايات التي
تدثرت بيننا في عش وداعة الحمام
حتى الصقور التي طارت بكل ألوان
منتهى لذة غرام المأوى نقرت لي جارحة
بكل ذاكرتي في الهيام حول خصرك
أنت لي من فقه رقصات المطر من
فوق زجاج المعصرات أيامنا الحلوة
الحبلى من شرفات العودة تناثرت
بشروق و أماني من فوق موائد النساء
كل الفواكه تنوعت بطعم نقي وشهي
كما تلك المناجاة المرتطمة في عبث
الإنتظار بالسر تارة وفي العلن تعالي
لقد طوينا في ليل التمتمات وسيارات
تسبح في الأرق بموقف من مقام كن
كما بدأت عنوان القصيد مما أينعت
وفاء، ملامحك في الفيافي من فرط
نداء روحي مع الفداء تعالي لقد
فتحت لك مساماتي بين أروقة
تأويل السفارات معي من الخريف
غصبة الإعصار مرة والربيع
الأخضر في محراب الدر واليسر
ألف مرة على الصداق المسمى
بيننا زفافنا المغادر لما تعارف
عليه العدم تعالي لقد فر العسر من
بيننا وجر ذيل الخيبة والخسران
لغير رجعة أنت لي جسر
الوجود الواصل بالتي
هي أحسن
الشطآن
أحبك بقلبي
نهج البلاغة والشهادة
بقلمي نصر محمد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق