_(من خلف الأسوار )_
من خلف أسوار
نفسى و القضبان ..
كم واجهت من
قسوتك العذاب الوان ..
و كم تذكرت الخواطر
التى كانت تحفظها الأذهان ..
و رغم قيدى إلا أن فلبى
أخذ حريته قبل الأبدان ..
فكم تلقيت على يديك
المرار و الهوان ..
و كم أتطلع من موقعى
لنهايتك من الآن ..
فما رأيت فى قربك
سوى الامتهان ..
و كانى فى سجن الحياة
و كنت أنت السجان ..
بقلم .. محمد مدحت عبد الرؤف
Mohamed Medhat


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق