كم من الامنيات غرستها بمحطات سفر
و انسكب بروحي عطرها ذات احساس مرير بالخوف
فرسمها حبري املا على الورق.حرفا وبوحا
اناشد البعيد قربا يحييني
وارجو العود لغائب ذكراه تشجيني
فما لهذا العمر قد تبدلت احواله واضحى مجرد محطات سرعان ما تتوارى عن الانظار
وأحلام نخشى عليها من التلاشي والضياع
__بقلمي منيرة الغانمي _ تونس_


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق