آتذكر تلك الهمسة التي همستها
عندما قلت"أُحبكِ"
يومها ذاك الإحساس اقتلعني
من جذوري وزلزل كياني..
قلتها بكل صدق وشفافية
حينها لم نعرف إلى أي
مصير سيأخذنا احساسنا
هكذا دخلت حياتي..
وهكذا احتليت قلبي..
سددت سهامك جيداً ..
واصبت مقتلي
وكان صمتي سيد الموقف..
سألتني لما هذا الصمت؟؟
بعض صمتي خوف..
بعضه رفض ..
وبعض صمتي جمرات ..
من الشوق والحنين..
ومع كل هذا البعض ..
من صمتي
سفينتي راسية على..
شاطيء الأحلام
تهاب الإبحار..
فوق امواج الهُيام
**بقلمي**
**هيام علامة**


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق