السبت، 4 يوليو 2020

" راسم زوايا حرفي " بقلم الشاعر نصر محمد


راسم زوايا حرفي
الناطق فيك بلين الجانب
نعم أنت يامن تقفين فوق العقد الفريد
بأنسجة مخملية تفصلين تطريز الحدود
بكل تقلص معك رقعة الزمن المزركش بألوان
أولى قبلاتنا الحارة ثاني عناقنا ثالث قفزة مليحة متناثرة بخجلي تحت صرح ما توقدين
التوق والشغف وما قدت بيننا
المعاني عروة من لمس الغمام
هبط المطر بسلام على
الكف الذي امتص
حناء عزلة
ترعى في
حقل وجداني
أرجع ملتفاً
فوق عنفوانك
ثاني اثنين
تسري المراكب
فوق وميض
رمال الضحى وما
تأبطت فيك من رنين
الدفء حنين سحرك من
دبيب الشجن أغواني
دفنت الحزن والضجر في
آتون رشد الربع الخالي لي مع
مراياك وقفة روح تغوص في لقياك
تارة و تتنفس من فوق إطار المساء
الشفق السابق صخرة من وداعتك
ألف ميل ضارب من الندى غصن
التجلي طيور الأبجدية من عبق ومن
آل سردي الذكريات العطرة وبيت الغرام
تعالي كوني المأخوذ
بظلك تتفيأ نفسي من
ثغرك الجميل الراقي
كل ما تأبطت الوتر السابع
لي معك من المشاهدات
الحية ماحمل ظهري مما
تيمم بطيفك بضاعة غير مزجاة
أوفي لي يا عبير كيل الربيع
موازين من مهابتك
غادرت كل السنين
العجاف ما دبت هضابك في أوصالي
إلا وزاد النهر بشهر زاد العشق المسافر
فوق ضمة الشطآن أجنحة من مقصورة
طرب الشوق لها من رقصات تراب
الزعفران كل نماء تعالي من عمق
لب ذات الهمس في أوداجي
جدلت لك من السلم
حامل المسك
بصدق
قدم
قطعت
المسافات في تجوالي
عن مشاكسة الحارات الربانية
بقط من الخربشات ساكن الروعة
فيك خيالي بفروة من قطب
أقطاب الجاذبية حديثيني
عن حديث القصاصات
المرئية المترعة في بحور
القوافي إعراب الطفولة
لي سرداب يقتات على
سرب أسرار المدهشات
شهد بنات أفكاري
التي لعقت
بطي
كثافة
الحدود
بسطري
الذي نبتت له من الأنامل
ملايين الظفر من مجرات الطمي
لك في الوجود عذوبة
تغرق كل موسيقى
هتكت بيننا
غلظة
الستائر
لي معك من صدى
نداء النعم ما بثت حدقاتي
فيك كل انعكاس طبيعة التاريخ وتاريخ
ماعبأت فيك جغرافيا الحدائق
خرائط وردية قومي
يا بهية
لقد
آن
لحرفي
المنهار
بسلة
مطرزة
بمعانيك بمبانيك
العهد الذي لقح بيننا
رحم النسائم كل ومضة
أو هنيهة مكتشفاً بيننا
مواليد جدد بيض وحمر
مرتشفاً من كل الصياغات
الفضاء الذي يسبح بالتجسد
للنوافذ بيننا مسامات النضارة وللكلمات
التي تعبر حيث البطين الأيسر الفتح المستنير
لرسمك يمين الخصائص
هذا ماتيسر اليوم من
ألبوم تحيزي لك
فاحفظي
كتاب
الوشم
المقروء
ماافترشت لك جلد الماعز مازلت بماء لجين المرتطم
فوق معصميك أساور من فضة قصيد الهايكو
فاتنة الذهب في صعود على درب التعري من
كل تجاعيد اليأس كل ما صبغت للمؤشر
شرح شاشة الأفق وجدت لرؤياك
حبل النشر المشتق من وتين
الوشوشات كرامتي أنت
دوماً تطوف حول
خصرك في صعود
رأسي وماحوت
نكهة كل النساء
أنت واللسان
الذي يرتع
بفاكهة التنوع
التي أشعلت من
جديد في حواسي
الجوع والعطش
الراحة الفواحة
بعطرك كفى لي
أن تستقطبني الجاذبية
إليك بالطول والعرض وفن
الملوك في قصور المكابدة
طلي بالرحلة الثرية السنية
بكل درر في الوسائط دون
فواصل آليات السوق أو إعلان من
القشور الزائفة أنت ذاكرتي التي
خرجت من ديار نجم سلمى أكاليل
ملامحك الرحمة المهداة أحبك بقلبي
نهج البلاغة والشهادة
بقلمي نصر محمد


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مجلة وجدانيات الادبية (( نبقى أوفياء )) للشاعر حسان ألأمين

نبقى أوفياء مشينا دروب الوفاء و لم ينهكنا التعب و مهما قالوا عنا لا يهمنا من لامنا او عتب كم من حكمة في الوفاء قيلت و كم من الأمثال فيها ضُر...