مناجاة
لا أعرف كيف أبدا قصيدتي ولا اعرف كيف اخترع قصاىد أخرى فأنا في مازق الكلمات، يدغدغني الانتظار ويشهر الزمن اوجاعه قبل أن تجتاحني عيناها... كيف القاك ويداك تبشران بأرض قدسية؟.. كيف تأتيك قصاىد ي وانت شراعي قبل الاخير... أحبك قبل توقعي واشتهايي واحبك قبل أن اصلي في خشوع البحر وفي بريق عينيك وكلام السنين... هات يديك، اقتربي قليلا فأنا اوقدت جميع نيراني وغفوت امنا... لا ترتدي صمتي فماعاد صدرك يتسع لشهواتي... لقد عادت الضفاف الي بنصف جناح ومنحتني الذاكرة مسافة اخري... يا فرسي الجميلة، يا معشوقتي حتى الثمالة، احبك حتى يصير الزمان خلَوداويصبح الكل في واحد، احبك والَوذ الي صدرك فأنت المرفا و المركب فعلميني كيف احيا من دونك وكيف اكون أقل وضوحا وكيف اكون جميع الأنبياء... علميني كيف انفتح في شفاه الشغف وكيف اعصر كروم الشوق لكل الفصول... وكيف ابحث في احراش اللغة عن صوت يشبهك وكيف اهادن سغب الكلمات... تفترسني المفردات هنا وهناك... ويجتاحني حضورك في برد الغياب... ها اني أقف في العامة بين الثلج والنار يلفني معطفك بمذاق الظمأ فاتذكر مذاق شفناك وطعم الانتظار....
بقلم توفيق العرقوبي _تونس-
بقلم توفيق العرقوبي _تونس-


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق