الزهرات الثلاث.
يوما ما ،
في فردوس العبق
كله ياسمين ورياحين وحبق ...
ازدادت الزهرة الأولى ،
التي زادت الفردوس عبير العلى.
كانت الفرحة لا تغادر الشرنق.
وجدت من يدللها ...
لتنمو بسعادة ،بحب وهوى .
بالرغم ما أصاب الفردوس من نوى،
ودنا تحطم المأوى ...
وساق الزهرة الصغرى التوى ...
بالرعد وبالبرق اكتوى ...
لكنه تناسى ...
..... وتماسى
وللخبر لوى.
مرت الأيام ...
وشفيت الزهرة الأولى ،
مع ندبة صغيرة ،
... لكنها أحلى.
حلت زهرة ثانية ،
ومن جديد الفرح تجلى ...
فامتلأ الفردوس غناء ...
وبدت الحياة أكثر صفاء ...
فرحت الزهرة الأولى بقدوم أختها ،
وأخيرا وجدت رفيقة لها ...
في بحر هذا الفردوس العظيم القوى.
في بحر هذا الفردوس العظيم القوى،
تكبدتا معا عناء الزمان والبلوى ...
لتكبرا في سرعة قصوى ...
نبتت زهرة ثالثة ،
بدون توقعات.
وكبرت العائلة.
فالله رب الكون أعطاها اللحظات
والحياة الآملة ...
وأعطى الفردوس الحكمة الفاضلة.
بدا الفردوس أحيانا غاضبا ...وأحيانا باردا...
ولربما عنه متخلى ...
وبالإهمال استوى ...
فالرزايا والعواصف أقسى ...
الزهرات الثلاث تركن وحيدات ،
يقاومن المحن والجفا ...
نشف ماء الفردوس ...
بالرغم من محاولات الوقوف ...دون جدوى .
للعيش من جديد ...طوى
وللسقوط تهاوى ...
وعطشت الزهرات الصغيرات ،
وأوشكن على الهلاك ...
والموت لهن غوى ...
لكن ... جاء المطر
وللأرض روى.
ولهن قدم الدوا ...
.... دائما هناك أمل ...
وبه نحيا ...
في الرضوى ...
ولقصة الزهرات الثلاث
فحوى ...يتلى .
🌼🌼🌼
بقلم الشاعرة سهيلة مسة /المغرب

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق