جنون كتابتك
دعيني أخبرك
أيتها اللاممكن
تلك نهاية قصتنا
الحوار بيننا صامت
ولم أعد أريد
ممارسة جنون
تكرار كتابتك
لكن كيف أكون
دون وجودك.؟!
لا معنى لكل الأشياء
في هجير بعادك
كل المشاعر
كل المعاني
كل الصور
زائف قوامها
لا جمال فيها
كأنها كتبت ناقصة
على عتبات المجهول
تنتظر شذاك
كي تكتمل…!!
لا أدري كيف أكتبك
ولا أدري يا سمرائي
كيف لا اكتبك
أن تكوني في بؤرة
النسيان ذكرى
وإذا كل الذكريات
حين يعتم الليل
نجوم سمرنا تذكرك
لو تدرين كم حاولت
نحو كهف الماضي
الموحش أن أدخلك
من خلف سطوري
اكسر حروف اسمك
فلا تتجمع أمام
ناظري صورتك
كنت مدرك معشوقتي
السرمدية ما بيننا
تخطى اللامعقول
زحفت نحو المجهول
اصف جمال غيرك
المس جسد غيرك
وألقي بك ولهفتي
خارج الورق
ألا تكوني داخل
انفاسي
ألا تكوني مزيج
احساسي
ومن منابع دمعي
امحوك...؟!
لكني اكتشفت
انني في ولهي بك
طفل لم أزل
فإذا ما زارني طيفك
شيء ما يحدث
في إرادتي،
أتجاوز حدود عقلي،
اغلق عيناي
عن العالم،
واسمعك....!!!
نص
رضا_عفيفي_السيد
الشارقة
3/6/2020

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق