( ).......
العالقون بما تيسر من دمانا
هاهم اليوم استراحوا
فوق شطآن البلد
العازفون جراحنا لحناً حزيناً
فجروا أمواج حيرتنا
ومروا فوق أكوام الزبد
الراكضون على بساطتنا
تمنوا حتفنا
وتوزعوا فينا
دماً
روحاً
جسد
العابثون
العابثون بنا
أردوا أن نظل بلا وجود للأبد
وتسلطوا بجراح هذا الشعب
صاروا وحدهم
من يحكمون
ويأكلون
ويشربون
ونحن صرنا لا أحد
__________
حسن البقط

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق