رحل النهار ..
يكاد هذا النهار
يطويه الرحيل ..
غابت شمسه
اللاهبة… و تورات ..
هناك ،، في الأفق الغربي
تركت حد الأفق
مشتعلا .. و نثرت
صفرة الذهب على
وجه البحر ..و تموجاته
رحل النهار .. و طوى
قصصا و صخبا..
ينسحب الضوء
ليترك للمساء
و الظلال .. تأخذ
بعباءتها هذه المدينة
بعد أن هدأ
ضجيج النهار ..
ها هو الليل ..
يجمل قبة السماء
بالنجم ..
و ها هي النسائم
العليلة .. تداعب
العائدين من رحلة
العيش .. و كدّ
النهار ..
ها هي الأماسي
توقظ الأحلام
و الذكريات
و ها هي القهوة
رفيقة السمّار تبث
رائحتها الزكية
و تغري بنشوة
للقلب…
انشري شراعك ، فهذا الليل
يملأ الأشرعة
و يأتيك بصوت الناي
تعزفه الريح ..
انشري شراعك ..فها هو الليل
تغتسل نجومه في
صفحة الماء
املأي صدرك بالنسائم
و افتحي نوافذ القلب
دعي الحب
مثل دالية
تعرش على شرفات
الروح ..
أحمد المثاني

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق