( الدَّجَّال )
أَرَى الدَّجَّالَ أَمعَنَ في التَّواني
وكانَ خُرُوجُهُ كُلَّ الأَماني
وعاشَ الأَعوَرُ الممسوخُ دَهرًا
لِيومِ خُرُوجِهِ يُحصِي الثَّواني
ولو سألوهُ لِمْ فَضَّلْتَ حبسًا
عَلَى التَّطْوافِ في دُوَلِ الهَوانِ
أشارَ الأَعورُ الدَّجَّالُ: صَمتًا
عَبيدُ النَّفطِ قد أَخَذوا مَكاني
-------
أحمد بن محمود الفرارجة.
البلقاء.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق