السبت، 6 يونيو 2020

(( أنثى ... الروح )) للشاعر محمد عطية


أنثى ... الروح

إلى متى أيتها الأنثى...
وحنينُ الشَّوْقِ يقتلني
ومن يداوي جِراح الروح بالتَّلفِ؟

ما زال قلبي برغمِ البُعْدِ يوجعني
كم من غيابٍ بلا عُذْرٍ ولا أَسَف

ناشدتكَ الله هل بات الهوى ألمًا؟
ومن لنبضي إذا أسْرفتُ في شَغَفي؟

أحْيَا الحياةَ بلا رُوحٍ كَأنَّ بها
طعم الممات بلا نَزْعٍ ولا وَجف

لا لم أقُل ْ:عنكِ أنت ِ الشمس والقمرُ
ولا نجومٌ ولا غصنٌ ولا شجرُ

فأنتِ أحلى وأغلى فهي آفِلَةٌ
وأنتِ باقيةّ والقلبُ يستعرُ

وتسمعين نِواحي حينَ أرسلهُ
وليسَ فيهنَّ لا سمعٌ ولا بصرُ

وليسَ فيهنَّ إحساسٌ يغازلني
ولا عيونٌ لها في طرفها حَورُ

وليس للشمسِ جِيْدٌ كي أُداعبَهُ
وليس للبدر شعرٌ ناعِمٌ عَطِرُ

وليسَ للبدرِ صدرُ كي الوذ به
في عتمةِ الليلِ لما ينزلُ المطرُ

وليس للبدر عمقٌ مثل مقلتها
وليس. للشمس خدٌّ مثلها نِضِرُ

أنت ِ الجمال الذي لا شيءَ يشبههُ
وليس يملكهُ جنٌّ ولا بَشَرُ
✍️ محمد عطيه

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مجلة وجدانيات الادبية (( نبقى أوفياء )) للشاعر حسان ألأمين

نبقى أوفياء مشينا دروب الوفاء و لم ينهكنا التعب و مهما قالوا عنا لا يهمنا من لامنا او عتب كم من حكمة في الوفاء قيلت و كم من الأمثال فيها ضُر...