ينام ...
في أشلاء روحه
متحدآ بتراب ...
تتكور حضارات المرايا
صورآ في فمه ...
دم ...
أصفر فاقع
في الأصلاب ...
وأشرعة الحزن في بحوره
انسان ...
ما بين موته وبينه
كلمة محراب ....
قلقه يتشرنق بحدود العقل
ومدن القيح ....
وصوت الرب يوقضه ..
يا آدمي
خُلِقتَ بلا أبواب ......
ــــــــــ
بقلم الشاعر جميل الونداوي
ــــــــــ
بقلم الشاعر جميل الونداوي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق