ارتزاق
في ساعات يأسه؛ دغدغت أوراقه الصفراء نسائمها الربيعية, حينما امتشقت نظراته المتوارية مشيتها الغزلانية العذبة, بومضة بهجة أحس أن طيفا من أيام شبابه يزوره, أنتعش قلبه الضعيف و تراقصت أنفاسه في صدره طربا لذلك الاحساس الذي استطاع أن يُصرف ببشر محياه, و انفلات كلماته الرقيقة لتلك التي أقبلت, وبيدها الهرمة كانت تمسك بصبية لا تتجاوز السادسة عشرة.
تناسى سنّيهما النقيضين, و قال في خلده بتلك الجميلة سأعوض ما قد فاتني..
تلك النظرات حررت ما بداخل السيدة؛ انه صيد مكتنز, سأسد به كل ديوني, و أرفه عن أولادي الصغار, و ما المانع أن يكون هذا العجوز زوجا لابنة أختي؟ هو رجل مناسب..
من المحتمل أن تمانع هي.. لكن لا
حتما سترد الجميل مقابل احتضاني لها, فأنا أذكّرها دائما, و لن أفوت هذه الفرصة.
فنن الزيتون
8/6/2020

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق