الأحد، 28 يونيو 2020

***..همس الشـفاه..*** للشاعر المتالق أحمد سامي



{{{..***..همس الشـفاه..***..}}}
==================
سلوا بريق مقلتيها و رحيق شفاها
متى علمـتـم أني متيــم في هـواها
:
سلوا كحل جفنيها و ورد وجـنتـيها
متى ما انتـشيت مـن عبير لمــاها
:
لـقد منعـتني نسيـمـها و أبـسـامـها
و أريج عطـرها و عــرف شـذاها
:
و أصبحت مــدلـها فـــي هــواهـا
مسهد الأجفــان مشتــاقـاً لــرؤاهـا
:
قد كنت أزورها فـيرقص غصنها
طــروباً منتـشــياً،، كـأيام صـباها
:
و أسكب النغمات بأعذب المقامات
فـتصدح بآهــاتها رفـافـة و لغــاها
:
و تضفي عليّ البهجــة و السعـادة
و تمنحني عبير أنفـاسـها و نـداها
:
و بات يجذبني إليها همس الشـفـاه
حتى عـلمت أنني لا أحـب سواها
:
فـتبـعدت كــلمـا دنوت منها زهـواً
و تحرمني حتى من رخيم صداها
:
و لو كانت تدري أني سنا محياها
ما احتجبت عـن بدرها و ضحاها
:
فـــلولا ألــحــاني مـا ذاع صـيتـها
و لولا احـتوائي لأغطـش دجــاها
:
فـرحماك يا حبـــة الـقلـب و رأفـة
لقـد تاهــت الروح،، و أنتِ مأواها
==================
-------------بِقَلَمِيٍّ-------------
----------أَحَمِدَ سَامِّيٌّ-----------
---------26/6/2020----------

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مجلة وجدانيات الادبية (( نبقى أوفياء )) للشاعر حسان ألأمين

نبقى أوفياء مشينا دروب الوفاء و لم ينهكنا التعب و مهما قالوا عنا لا يهمنا من لامنا او عتب كم من حكمة في الوفاء قيلت و كم من الأمثال فيها ضُر...