إلى خائفة
تحدثت كثيرا
ألا عن المشاعر
ذات يوم،
ارتدت ألف درع
بنت ألف جدار
قلبها المحترق
لم يستطيع تجاوز
حمم الأحزان
لم تعد راغبة
أن يلمسها
عشق ينكأ الألم
داخلها ويعيد
لحن الإنفجار
خائفة أنت
أن يضاف للكيل
مثقال حبة خسران
نزعت عن ورودك
الشذى والألوان
أضحى الشوك
الرفض
الشك
لغة لوثت
داخلك ماء الحنان
خائفة حد الأنين
إذا لاح الفرح
نبض قلبك سعادة
تحاصرك ذاتك
بصوت الألم
وكذب لحظات الأمان
يرنو جسدك إلى
نهر الحب
تتمنى روحك رشفة
المتعة النادرة
القاء حقائب
الذكريات السوداء
والطيران خارج
أسوار المحال
تقدمي نحوي
جلباب رجولتك
لن يخفي عن عيناي
حمم أنوثتك
تقدمي مني،
أرتق جرح فؤادك
شغفك اللامتناهي
أزيل عنه الرمال
نمزج رائحتي بشذاك
أبعد حجر الجمود
عن ذاك النبض الضعيف
لم يتبقى بحياتي
وحياتك إلا القليل
لا تستمعين للكلام المبتذل
أترك شاربك بعيدا
عن شواطئ جزيرتنا
كوني بجانبي
ارتمي بين أحضاني
كي نلقي لعنة عزلتك
بأعماق بحر التخلي
ونعزف انشودة الامتزاج
فوق قيثارة المستحيل
نص
رضا_عفيفي_السيد
الشارقة
20/6/2020

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق